الأربعاء , سبتمبر 22 2021

رسالة ماجستير عن الاكتئاب pdf

رسالة ماجستير عن الاكتئاب pdf

عنوان الرسالة : القلق و الاكتئاب لدى عينة من المطلقات و غير المطلقات في مدينة مكة المكرمة pdf

رسالة ماجستير عن الاكتئاب pdf
رسالة ماجستير عن الاكتئاب pdf

اعداد عديلة حسن طاهر تونسي

دراسة الماجستير في الارشاد النفسي

السنة 2002

تناول الباحث موضوع الاكتئاب في الفصل الثاني و جاء فيه ما يلي :

نبذة تاريخية عن الاكتئاب

مفهوم الاكتئاب

اهم النظريات المفسرة للاكتئاب

انواع الاكتئاب و اعراضه

اسباب الاكتئاب

ملخص دراسة ماجستير عن الاكتئاب 

في محاولة للكشف عن الفروق بين المطلقات وغير المطلقات في متوسط كل من القلق والإكتئاب، تم تطبيق مقياسي الطائف للقلق والاكتئاب (الدليم وآخرون، 1413، 1414) على عينة من 180 من المطلقات وعينة ضابطة من 180 من غير المطلقات في مدينة مكة المكرمة.

مستخدمة المنهج السببي المقارن.

وقد شملت تساؤلات وفرضيات البحث 13 تساؤلا موزعة على خمسة أبعاد هي الفروق العامة بين المطلقات وغير المطلقات، الفروق بين المطلقات تبعا لمصدر الطلاق، البعد الزمني ومن ذلك عمر المطلقة عند الزواج و العمر الحالي والفترة بعد الطلاق، الظروف الاجتماعية والاقتصادية، الأمومة ورعاية الأبناء.

وبتحليل البيانات إحصائيا بتطبيق اختباري ت وتحليل التباين احادي الأتجاه متبوعا باختبار شيفيه تبعا لعدد مجموعات المقارنة في كل فرضية انتهت الدراسة إلى النتائج التالية:

1- تعاني مجموعة المطلقات من درجة أعلى ودالة إحصائية من القلق والاكتئاب مقارنة بغير المطلقات.

2- عدم مشاركتها في القرار عامل من عوامل زيادة القلق والإكتئاب بدرجة دالة.

3- للعامل الزمني أهميته فالمتزوجات مبكرا، والمطلقات في سن مبكرة أكثر عرضة للقلق والإكتئاب بدرجة دالة إحصائية، إلا أن اثر الطلاق يمكن أن يخف وبدلالة إحصائية مع طول المدة بعد الطلاق.

4- الظروف الإجتماعية وعلى غير المتوقع كانت أقل أهمية، حيث تبين أن مكان الإقامة عنصر غير فاعل، في حين تبين أن للمهنة والدخل الخاص أهميتهما لأثرهما على إستقلالية وإشباع حاجات المطلقة، إلا أن نتيجة مستوى التعليم كانت اقل أهمية.

5- العلاقة بالأبناء والمسئولية عنهم غاية في الأهمية فعدد الأبناء أو زيارتهم ليست ذات قيمة، إلا أن الحرمان منهم أيا كان عددهم يرتبط بدرجة أعلى من القلق والإكتئاب.

ويدعم مثل هذا الإفتراض بأهمية الأمومة ظهور فروق بين الأمهات تبعا للصرف على الأبناء، إذ تبين أن الأمهات العائلات الأبنائهن أقل قلقا وأقل إكتئابا، مما يعني أن مثل هذا الإستقرار ناتج عن معيشة الأبناء معهن.

وقد إنتهت الدراسة إعتمادا على النتائج السابقة إلى تأكيد أهمية تبني المؤسسات الإجتماعية البرامج توعوية وإرشادية يكون من مهامها تقديم الإرشاد الزواجي لحماية الأسرة من التفكك والوقاية من الطلاق، و أيضا وضع البرامج الإرشادية للمطلقين والمطلقات والأبناء لمساعدتهم على تحقيق التكيف. كما أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات عن أثر الطلاق على المطلق والمطلقة للكشف عن المزيد من الاضطرابات النفسية والسلوكية.

أهداف وأهمية الدراسة:

إنطلاقا من أهداف الدراسة المتمثل في الإجابة على تساؤلاتها المحددة سابقا، فإن من المتوقع أن تساهم نتائجها في تقديم فهم أفضل للآثار النفسية المنعكسة على المطلقة في مكة المكرمة كنموذج للمجتمع السعودي والذي تتميز فيه الحياة الأسرية بشكل عام وحياة المرأة بشكل خاص بالخصوصية الشديدة. كما يمكن من خلال مقارنتها بالدراسات عبر الثقافية كشف الفروق المحتملة في هذا الجانب مما يعني إسهامة نظريا عبر ثقافي من الناحية النظرية.

وعلى المستوى العملي فإن نتائج الدراسة يمكن أن تكون قاعدة لبناء برامج تربوية و إرشادية في مجال الزواج بصفة عامة، والزواج المريض والإنفصال بشكل خاص، وذلك المساعدة الشباب على الإختيار الزواجي السليم، وتحقيق أعلى الدرجات الممكنة لتحقيق التوافق الزواجي، ثم أخيرا مساعدة من يتعرض للطلاق لتحقيق التكيف والعودة للحياة الطبيعية.

حدود الدراسة:

أجريت الدراسة الحالية على عينة من المطلقات وعينة من غير المطلقات من مدينة مكة المكرمة في العام 1422 هجرية، لكشف

علاقة الطلاق بكل من القلق والإكتئاب، وذلك بالإعتماد على المنهج السببي المقارن. وعليه فان تفسير النتائج يجب أن يرتبط بهذه المتغيرات وأن لا تعمم ليشمل أبعاد أخرى أو فترات زمنية بعيدة. كما لا يجوز تعميم النتائج ليشمل اضطرابات نفسية أخرى غير القلق والإكتئاب. وأخيرا فإنه لابد من أخذ محاذير المنهج السيبي المقارن والذي يعد أحد المناهج الوصفية في الحسبان بدرجة تؤكد عدم قدرته على التأكيد التام للعلاقة السببية الموجهة بين الطلاق كمتغير مستقل والقلق والإكتئاب كمتغيرات تابعة.

توصيات الدراسة

أن تهتم وسائل الإعلام وخاصة المرئية منها بتخصيص برامج موجهة للأسرة السعودية يومية أو أسبوعية على الأقل تقدم من خلالها ندوات ومحاضرات يشترك فيها علماء الدين والقضاء والإجتماع وعلم النفس والتربية، تهتم بالدرجة الأولى بقضايا الأسرة، توضح الأسس التي يجب أن تبنى عليها الأسرة، وأثر الترابط الأسري على الحياة الأسرية. كما توضح الآثار السلبية للطلاق على الزوجين، وعلى الأبناء وعلى المجتمع ككل، على أن يراعي بث مثل هذه البرامج في أوقات تتلاءم ووجود جميع أفراد الأسرة حول التلفاز حتى يتمكن أكبر عدد من المشاهدين من متابعتها، فلا شك أن تناول مثل هذه الموضوعات باسلوب علمي بتوخي عرض الحقائق عرضا منطقية يخاطب العقل قبل الشعور والفكر قبل الوجدان من شأنه أن يترك مساحة للتفكير المتعقل لدى المشاهدين حول هذه الموضوعات

– إدخال بعض البرامج التعليمية عن الأسرة والأسس الشرعية التي تبنى عليها، في مناهج التعليم للذكور والإناث، خاصة السنوات الأخيرة من المرحلتين الثانوية | والجامعية، فلا شك أن هذا من شأنه تهيئة الشباب لحياة زوجية مستقرة، لأن آفة  الزواج هو الجهل بأمور الأسرة والواجبات والحقوق.

– إنشاء مكاتب للتوجيه والإرشاد الأسري، داخل الجامعات وفي مؤسسات الصحة  النفسية وفي المدارس، وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في هذه المراكز الإرشادية، | يكون من ضمن مهامها الأتي:

– رسم الخطط اللازمة لتوجيه أحوال الزواج و إتاحة الفرصة للمقبلين عليه بالتعرف على الحياة الزوجية، وعمل المنشورات والدعاية لتعريف الأزواج الشباب بمهام الأسرة وبالمسئوليات والحقوق والواجبات.

– إعداد برامج علاجية و إرشادية في مجال الزواج المريض على أن يتضمن توفير العلاج الأسري أو العلاج الزواجي لحل المشكلات الشخصية أو النفسية لأي من الزوجين أو كلاهما

– العمل بكل الوسائل على معالجة مشكلة الطلاق، وإتاحة الفرصة أمام المقبلين عليها للتعرف على ما يترتب عليه من أمور قد يصعب مواجهتها.

– وضع برامج علاجية ووقائية لمنع أو تقليل سوء التكيف بعد الطلاق لدى أطراف العلاقة المباشرين كالزوجين والأطفال، يتم من خلاله تقديم الدعم النفسي، والتدريب على الحياة الجديدة.

رابط التحميل رسالة ماجستير عن الاكتئاب pdf  من هنا

و في موضوع ذات صلة يمكنك تحميل المزيد من رسائل ماجستير عن الاكتئاب pdf